صفحه تهتم باخبار سباقات المارثوان
ماراثون دولي للجنسين بكورنيش الخبر

بدأ العد التنازلي لموعد إقامة أول ماراثون دولي للجنسين بالمملكة، والذي ستشهد الواجهة البحرية بمدينة الخبر انطلاقته بعد شهر من الآن، وتحديداً في الـ27 من نوفمبر 2021 م.
ومن المقرر مشاركة عدائين عالميين في الماراثون، من مختلف الجنسيات والقارات، في حين يراهن مطلعون على هذا الحدث الدولي من ناحية كسر عدة أرقام عالمية، سواء من خلال أعداد المتسابقين أو الحضور، وكذلك كسر الأرقام السابقة للأبطال السابقين، إلى جانب قيمة الجوائز المرصودة للأصحاب المركز المتقدمة، والسحوبات للحضور
كرنفال رياضي
وأوضحت مصادر لـ«الوطن» أن مدة الماراثون 8 أيام، على أن يشهد اليوم الأول إقامة السباق، على أن تخصص بقية الأيام لإقامة فعاليات تناسب كافة أفراد المجتمع، وكرنفال رياضي بحضور نخبة من الرياضيين العالميين.
ويعزز من مقومات الماراثون شراكة بين إمارة المنطقة الشرقية، ووزارة الرياضة، والاتحاد السعودي لألعاب القوى، وغرفة وأمانة الشرقية.
500 متطوع
من أبرز المشاركين بالماراثون جمعية العمل التطوعي، والمتمثل دورها بإعداد دراسات لوجستية بهدف وصول الحدث إلى بر الأمان، إلى جانب تنظيم عمل المتطوعين وإعداد خطط عمل موازية للتطلعات العامة، ومن المتوقع مشاركة نحو 500 متطوع بالماراثون.
هوية جديدة
أكدت المصادر لـ«الوطن» حرص الجمعية على التكتم حول تفاصيل عمل المتطوعين على أرض الواقع، بهدف الظهور بشكل مغاير وغير تقليدي، روعي من خلاله استخدام وسائل التقنية الحديثة ووسائل نوعية تعتبر الأولى من نوعها على مستوى الوطن العربي.
https://www.alwatan.com.sa/article/1090956
أستراليا.. الملحقية الثقافية والدارة تحتفلان بالفائزين بـ”مارثوان الحضارة”

احتفت الملحقية الثقافية السعودية بأستراليا، بالفائزين في “مارثوان الحضارة والعلوم”، بالشراكة مع دارة الملك عبدالعزيز.
وتهتم المسابقة التفاعلية بإثراء المحتوى العربي في موسوعة “ويكيبيديا” على شبكة الإنترنت، بترجمة مقالات متخصصة في مختلف العلوم إلى اللغة العربية، بالإضافة إلى نشر ثقافة التطوع بين الشباب السعودي وتنمية مهاراتهم من خلال مجموعة من ورش العمل والبرامج التدريبية.
وبدأ حفل التكريم بعرض تقديمي عن المارثوان، قدمته مديرة مشروع الماراثون في أستراليا، طالبة الدكتوراه، فاطمة حسني، والتي هنّأت الجميع ببلوغ منصة ويكيبيديا العربية عدد مليون مقال، مع شكرها لمبتعثي أستراليا على تفاعلهم ومشاركتهم المتميزة في الماراثون.
كما خاطب الحفل -عبر الفيديو- الأمين العام المكلف لدارة الملك عبدالعزيز، الدكتور فهد بن عبدالله السماري، والذي أشاد بتفاعل مبتعثي أستراليا مع مبادرة الترجمة والتي تعد مقدمة لمزيد من التفاعل الفردي والمؤسسي في تعزيز المحتوى العربي والوطني السعودي والعربي الإسلامي في ويكيبيديا، الأمر الذي يؤكد أن المواطن السعودي والمواطنة السعودية لديهما قدرة فائقة في التفاعل مع المبادرات والتغيير الذي تنشده رؤية 2030.
بدوره، شكر الملحق الثقافي، الدكتور هشام خداوردي، دارة الملك عبدالعزيز، على رعاية ودعم المارثون، المنبثق من مبادرة الترجمة “وكي دوّن” التي استحدثتها الدارة.
كما شكر الملحق، فرق العمل والحضور، مؤكدًا أن المارثوان انطلق مستهدفًا وداعمًا لإمكانات وقدرات المبتعثين وتمكينهم من المشاركة في مختلف الأنشطة الإبداعية والفكرية، منوهًا بالاستثمارات الثقافية التي يملكها المبتعث السعودي، بما يعزز مكانة وحضور المملكة في دول الابتعاث.
يذكر أن الماراثون بدأ منذ 27 يوليو حتى 9 سبتمبر 2019م، وقد جرى تحكيم المشاركات بواسطة لجنة متخصصة من الخبراء اللغويين بالمملكة، حيث ترتكز المسابقة على ترجمة أبحاث ومقالات ومحتويات إلكترونية علمية من اللغة الإنجليزية إلى العربية في مجالات تاريخ العلوم عند المسلمين والعلوم المعاصرة (الطب، العلوم، الفلك، الترجمة، الكيمياء، الفيزياء، الفلسفة… إلخ)؛ والثقافة والآداب والفنون؛ والعمارة الإسلامية؛ والكشوفات الجغرافية.
ويُعدُّ هذا الماراثون إنجازًا سعوديًا هو الأول من نوعه الذي تم من خلاله تسليط الضوء على الجهود السعودية المتصاعدة بهدف التواصل مع الآخرين في العالم والاعتزاز بمنجزات العقل العربي والإسلامي وتعريف وتثقيف المجتمعات المحلية والإقليمية والعالمية بعمق تاريخ وحضارة المملكة العربية السعودية والعالم العربي والإسلامي عبر الموسوعة الحرّة العالمية “ويكيبيديا”.
https://sabq.org/saudia/regions/yqvjv9
بالصور.. ماراثون الرمال يكشف جمال صحراء بيرو

تجري اليوم 6 ديسمبر، المرحلةُ السادسة والأخيرة من ماراثون الصحاري والرمال بنسخته الأولى في بيرو، والتي بدأت منافساتها يوم 26 نوفمبر الماضي، واستمرت على مدى 11 يوماً، قَطَع المتسابقون خلالها مسافة 250 كيلو متراً، مقسمة على ست مراحل.
وحسب موقع سباق “ماراثون دي سابلس بيرو”، عُقِد السباق في صحراء “إيكا”، وبدأ من منطقة تبعد 300 كيلو متراً جنوبي العاصمة ليما.
وتقول اللجنة المنظمة: إن ماراثون الصحراء يهدف إلى اكتشاف جمال الصحاري في بيرو، واختبار قدرة المشاركين على تحمل الظروف الصعبة في واحدة من أكثر المناطق جفافاً في العالم، ويتحرك المتسابقون بين الكثبان الرملية والمناطق الجبلية بين المحيط الهادئ وجبال الأنديز.
وقدّم موقع المارثوان صوراً لفاعليات المراحل الستة، جسّدت جمال الصحاري في بيرو وجماعية أداء المشاركين بالماراثون.
https://sabq.org/stations/34zxjd
فيديو.. انطلاق”ماراثون الرياض” والجوائز نصف مليون دولار

انطلق صباح اليوم ماراثون الرياض 2022، الذي ينظمه الاتحاد السعودي للرياضة للجميع، بدعمٍ مباشرٍ من وزارة الرياضة، وبرنامج جودة الحياة، لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، بمشاركة محلية وعالمية لاستكشاف معالم العاصمة.
وبدأ أول سباقات الماراثون وهو بمسافة 42 كيلومتراً، من خط البداية في جامعة الملك سعود في الساعة 06:15 صباحاً، وفق فيديو لقناة الإخبارية على تويتر؛ ليتيح الفرصة للمشاركين في استكشاف عدد من المعالم السياحية حول مدينة الرياض (الدرعية – الطرق الرئيسة – المدينة الرقمية – جامعة الملك سعود).
ويتميز “ماراثون الرياض 2022” بكونه معتمداً من الاتحادين الآسيوي والدولي لألعاب القوى وبوجود من قِبل شركاء النجاح من الجهات الحكومية بداية من رؤية المملكة 2030، وبرنامج جودة الحياة واللجنة الأولمبية العربية السعودية، والاتحاد السعودي لألعاب القوى، والمركز الوطني للفعاليات، وجامعة الملك سعود، والرعاة الرسميين، حيث يتضمن سباقات متعددة تشجع الناس من جميع الأعمار والخلفيات والقدرات الرياضية على المشاركة.
ويمكن للعدّائين الشغوفين ممن تبلغ أعمارهم 18 عاماً فأكثر المشاركة في سباق نصف ماراثون الذي يمتد مساره على مسافة 21.1 كيلومتر، وسباق 10 كيلومترات المفتوح للفئة العمرية 17 عاماً فما فوق، في حين خُصص سباق بطول 4 كيلومترات لفئتَي المبتدئين والأطفال.
يأتي تنظيم الماراثون من الاتحاد السعودي للرياضة للجميع بعد نجاح تنظيم نصف ماراثون الرياض في عام 2018، وبوجود سباقات أخرى وفعاليات مصاحبة مع فرصة الفوز بجوائزه القيمة “نصف مليون دولار”.
ماراثون الرياض.. مشاركة واسعة من مختلف مناطق المملكة والعالم

حقق الاتحاد السعودي للرياضة للجميع (SFA) نجاحا في تنظيم النسخة الثانية من ماراثون الرياض لعام 2022، والذي أقيم اليوم في قلب العاصمة الرياض مستقطباً أكثر من 10,000 مشارك ومشاركة من جميع مناطق المملكة ودول الخليج وكافة أنحاء العالم. ومن أهم ما ميّز هذا الحدث الرياضي الدولي أنه أول ماراثون احترافي ودولي يُقام في المملكة العربية السعودية والذي تم اعتماده من قبل الاتحاد الآسيوي والدولي لألعاب القوى، ويعد أحد أبرز الفعاليات الرياضية من نوعها بتنظيم من الاتحاد السعودي للرياضة للجميع حتى اليوم، ما يمثل علامة فارقة في رحلة الاتحاد نحو تعزيز مزايا وفوائد ممارسة الرياضة والتمارين البدنية لكافة أفراد المجتمع داخل المملكة.
وبهذه المناسبة قال الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، عبر تصريحٍ صحفي: “إننا في القطاع الرياضي نحظى باهتمامٍ كبير من لدن خادم الحرمين الشريفين، ودعم واهتمام ومتابعة من ولي العهد، الأمر الذي انعكس بصورةٍ إيجابية على الرياضة، وأسهم في زيادة الممارسين لها، إلى جانب استضافة بطولاتٍ عالمية كبرى، وتحقيق منجزات غير مسبوقة، إضافةً إلى السعي الدائم نحو تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 والمساهمة في زيادة الناتج المحلي”.
واجتاز أهم المتسابقون خط النهاية وسط تصفيق حار من المشاركين الآخرين والحضور، والذي حصد فيه أصحاب المراكز الأولى في مختلف السباقات على جوائز تزيد قيمتها على مليوني ريال سعودي بالإضافة إلى ميداليات للاحتفاء بإنجازهم الرياضي والمشاركة في هذا الحدث الاستثنائي. ولقد وصلت نسبة المشاركين السعوديين في هذا السباق تقريبا 57٪، وتوزعت النسبة المتبقية من المشاركين من دول مختلفة وذلك من جميع أنحاء العالم مثل (الفلبين – الهند – المملكة المتحدة – باكستان – الولايات المتحدة – مصر – الأردن ودول أخرى).